السيد حامد النقوي

88

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

طيبة و ماء طهور » ، و أخذه و توضأ به صلّى اللَّه عليه و سلم . و روى أبو داود ، و الترمذي ، و ابن ماجه ، و الدار قطني ، عن عبد اللَّه بن مسعود : انه صلّى اللَّه عليه و سلم قال ليلة الجن : « ما في ادواتك ؟ » ، قلت : نبيذ تمر ، قال : « تمرة طيبة و ماء طهور » ، و في رواية : فتوضأ منه . و رواه ابن أبي شيبة مطولا ، و فيه : « هل معك من وضوء ؟ » ، قلت : لا ، قال صلّى اللَّه عليه و سلم : « فما في ادواتك ؟ » ، قلت : نبيذ تمر ، قال صلى اللَّه عليه و سلم « تمرة حلوة و ماء طيب » ، ثم توضأ و اقام الصلاة . و روى الطحاوي : انّ ابن مسعود كان مع النبي صلّى اللَّه عليه و سلم ، ليلة الجن ، و انه صلّى اللَّه عليه و سلم احتاج الى ماء يتوضأ به هذا . و البخاري أثبت كونه مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم باثنى عشر وجها ، فلا يلتفت الى ما روى عن بعضهم انه قال : لم أكن معه صلّى اللَّه عليه و سلم ، على انّ الاثبات مقدم على النفى عند الاثبات ، أو يعنى بذلك حال خطابه الجن ، مع انّ ليلة الجن كانت ست مرّات ، و اللَّه أعلم ] . از اين عبارت ظاهر است كه على قارى طعن را بر وضوء به نبيذ موجب كفر طاعنين وانموده به ادعاى ثبوت اين حكم از احاديث . پس هر گاه طعن بر وضوء به نبيذ بسبب مروى بودن آن موجب كفر باشد ، طعن بر چنين حديث مشهور و متواتر ، چگونه موجب كفر طاعنين و قادحين نباشد ؟ للّه انصاف بايد داد كه آيا حديث غدير مثل روايت وضوء به نبيذ تمر هم نيست ؟ ، كه طاعنين بر وضوء به نبيذ تمر كه اكابر ائمهء سنيه‌اند ، مثل قفال با كمال ، و حاوى جلائل مفاخر و معالى حضرت امام الحرمين ابو المعالى ، ( معاذ اللَّه ) كافر باشند ، و منكرين حديث غدير ، با آن همه